مهارات الدوري الممتاز

تنمية المجتمع من خلال كرة القدم

يجمع برنامج "مهارات الدوري الممتاز" بين الانتشار الواسع للمجلس الثقافي البريطاني والسحر والألق العالميين لفريق الدوري الممتاز الإنجليزية، فيستخدم  كرة القدم كأداة لتحقيق مستقبل أكثر إشراقاً للشباب في مختلف أنحاء العالم.

وبالاستفادة من خبرات فريق الدوري الممتاز، فإن برنامج التدريب المجتمعي يعالج مجموعة من القضايا الاجتماعية، مثل الصحة، والإعاقة، والنوع الاجتماعي، والاندماج والتعليم.

بالإضافة إلى التدريب، تم إنشاء مجموعة من المواد التي تشمل موقعاً مختصاً للمعلمين والذين يتعلمون اللغة الإنجليزية، حيث تستخدم هذه المواد المحت المتعلق بكرة القدم وتستفيد من خبرة المجلس الثقافي البريطاني العالمية في اللغة الإنجليزية.

كما أن هناك مكوناً مجتمعياً مبنياً على النجاح الباهر لبرنامج الدوري الممتاز كيكز في المملكة المتحدة، إذ يخلق الروابط بين المشاريع المجتمعية التي تنفذها نوادي الدوري الممتاز والمشاريع المشابهة في الدول الأخرى، مما يساهم في خلق شراكات طويلة الأمد تسعى إلى تغيير حياة الآلاف من الناس.

وسبق لفريق الدوري الممتاز أن صنع فرقاً كبيراً في 22 دولة في آسيا وافريقيا والقارتين الأمريكيتين. ومنذ عام 2007، فقد خلق فرصاً تدريبية استفاد منها 2300 مدرباً وحكماً على مستوى القواعد، والذين بدورهم استطاعوا الوصول إلى 400 ألف شاباً.

مهارات الدوري الممتاز في السودان

من خلال عملنا في السودان مع الشركاء المحليين والعالميين مثل رابطة كرة القدم السودانية، والوكالة الأميركية للتنمية الدولية، عملنا مع أكثر من 200 مدرباً، وكانت 30 % من هؤلاء هن إناث، وذلك لنقل المعرفة المكتسبة من دورة مهارات الدوري الممتاز إلى مناطقهن المحلية، وذلك بهدف تشكيل "دوري الأطفال". ولا ينشر المدربون المعرفة الفنية المكتسبة من الدورة وحسب، وإنما يجمعون معها جلسات أخرى حول استخدام كرة القدم كأداة للحشد المجتمعي والتنمية، بالإضافة إلى بناء السلام والعيش المشترك.

وحتى اللحظة، فقد قدم البرنامج 800 جلسة فنية حول كرة القدم وتم الوصول إلى 150 ألف طفلاً في 12 ولاية من خلال جلسات التدريب التعاقبي.

"بعد المشاركة في المرحلة الثانية من مهارات الدوري الممتاز والخاصة بتدريب الرياضة المجتمعي في شهر تشرين الثاني 2012 في الخرطوم، عدت إلى بلدتي الفاشر الواقعة في شمال دارفور. وتمكنت من تنظيم عدة نشاطات رياضية وبطولات للأطفال من العشائر المختلفة في مخيم أبو شوك للنازحين تحت ثيمة "المساواة في التعليم". عندما تأملت في النشاط، اكتشفت أن هذا الجهد البسيط قادر على تحقيق التماسك الاجتماعي وتقوية العيش المشترك السلمي في مجتمع عاش عقد كامل من النزاع. لقد كانت تجربة ممتعة وغنية جداً للمشاركين على الرغم من الصعوبات التي يعيشون بها." المدرب محمد الفاتححجازي، الدوري السوداني للأطفال في الفاشر.

المزيد من المعلومات

إذا كنت تود المشاركة أو معرفة المزيد، يرجى الاتصال بنا وطلب الحديث مع مدير تقديم المشاريع.