تطوير منهج اللغة الإنجليزية

 

تدشين مشروع تطوير منهج اللغة الإنجليزية في السودان

 

لقد مرت أكثر من عشرين سنة منذ أن بدأ تدريس الطبعة الأولى من منهج اللغة الإنجليزية الحالي "SPINE" في مدارس التعليم الأساسي في السودان. لقد حدثت الكثير من التغيرات خلال تلك الفترة فيما يتعلق بالمنهجيات، وأنشطة التعلم والمفاهيم. فأصبحت قديمة وتفتقر بشكل متزايد إلى البعد التبادلي للمناهج والاتساق مع بقية مناهج مستوى الأساس بالإضافة إلى عدم كفاية ما تحتويه من القيم السودانية، التقاليد والمعتقدات، لدى مقارنتها ومقابلتها مع تلك التي للبلدان الأخرى الناطقة باللغة الإنجليزية.

وفي سياق الشراكة الدولية للتعليم ومشروع تقوية تعليم الأساس، تم التعاقد مع المجلس الثقافي البريطاني على خدمة استشارية لمدة عامين لدعم المركز القومي للمناهج والبحث التربوي لتطوير جميع كتب المنهج الجديد لتدريس اللغة الإنجليزية للصفوف من الثالث إلى التاسع. وقد تم الاتفاق على تسمية المناهج الجديدة بـ"SMILE" وهي اختصار يعني المنهج السوداني الحديث المتكامل لتعليم اللغة الإنجليزية. وسوف يتألف كل فصل دراسي من كتاب التلميذ، وكتاب النشاط، كتاب المعلم، محتوى صوتي (في أسطوانات مدمجة أو أشرطة صوتية) وبطاقات للوسائط البصرية.

ولكي يتسنى تصميم و انتاج 7 كتب كاملة للصفوف من الثالث إلى التاسع في غضون عامين، سيتم تكليف فريقين متجانسين يعملان بالتزامن حيث يحتاج كل فريق فترة متوسطها ستة أشهر لتطوير حزمة كاملة لكل فصل. ويتكون كل فريق من مستشار دولي، ومستشار وطني وعشرة كُتاب (معظمهم وطنيين). وسيتم دعم كل من الفريقين بثلاثة مستشارين خاصين وفريق من الفنانين.  كما سيتم تكوين مجلس لإدارة المشروع يضم ممثلين لوزارة التربية و التعليم العام الاتحادية، ومشروع تقوية تعليم الأساس، المركز القومي للمناهج والبحث التربوي والمجلس الثقافي البريطاني للإشراف على المشروع وضمان تحقيقه لأهدافه خلال الجدول الزمني المحدد.

سوف يراعي هذا المنهج الجديد لتدريس اللغة الإنجليزية المعايير القومية والدولية. نأمل أن يعمل منهج SMILE على إعداد الأطفال السودانيين حتى يكونوا قادرين على المشاركة بشكل فعال في القرن الواحد والعشرين. سوف يصبح التلاميذ على دراية باللغة الإنجليزية باعتبارها لغة عالمية وكأداة للتواصل. سيساعد كل من المنهج الذي يكون التلميذ محوره والمقرر الذي يقوم على الموضوعات مما يسهِّل فهم اللغة الأجنبية واستخدامها بواسطة التلاميذ من خلال أنشطة تعليم اللغة الممتعة والمحفزة.